الأشجار المثمرة
مشروع الأستاذ /
ابو شادى / صلاح الشبراوى
عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" مَا مِن مُسلم يَغرِسُ غَرْسًا أو يَزرَعُ زَرْعًا فيأكُلُ مِنه طَيرٌ أو إنسَانٌ أو بهيْمَةٌ إلا كان لهُ بهِ صَدقَةٌٌ ". رواه النسائي
أصبح من النادر فى زمن ملئه التسارع والتكالب على جمع المال من حل ومن حرام وسعى كل انسان على أن يأخذ ولا يعطى أن ترى أحد كرس حياته لفكرة تأخذ من وقته ومن جهده وماله ، لو اختلط بأصحاب المنافع والمصالح لوجدت من أحوالهم عجبا فى التفكير فى استغلال كل ما أمكن للإستفادة ممن حولهم لجلب المنفعة والمصلحة .
سمعت كثيرا عن مشروع الأشجار المثمرة وكيف أن أحد من الناس ضايقه أن تنتشر فى بلاد أصل عملها الزراعة ينتشر فيها شجرا ليس من أصل بيئتنا وهو دخيل علينا ، كنا نزرع أشجار نستفيد من ثمرها أو من جزوعها وأخشابها وظلها ،فظهرت لنا أشجار ليس لها ثمر وليس من خشبها منفعة ولا حتى يصلح للتدفئة انتشرت بشكل غريب وسريع ،ومن هنا بدأت الفكرة ان نعيد ثقافة انتشار الشجر المثمر .
كنا نبحث ونحن صغارا على شجر التوت والجميز ونخل البلح وكنا نأكل منه ونح فرحين ،حتى خرج علينا ( الفيكس ) من حيث ندرى أو لا ندرى . لا نتفيد منها الا بالظل والزينة التى يمكن أن يوفرها الشجى المثمر ففيه الظل والزينة والثمرة والخشب ،
أحد النماذج الناجحة الجديرة بالاحترام الساعية ومن غير مصلحة ولا منفعة الى نشر الوعى بالتمسك بفكرة الشجرة المثمرة .
رجل كأنه من زمان مختلف غير الذى نعيش لا يسعى لمصلحة ولا منفعة ولا ذكر ومحمدة أخذ على عاتقه أن ينشر فكرة الشجر المثمر ،طلبت منه أن أصحبه فى أحد رحلاته التى يمر بها على أولاده ( كما يسمى أشجارة ) .رأيت خيرا كثيرا من أنواع الشجر المثمر (جوفة. خوخ زيتون رمان ليمون. تين. نخل. مورنجا. ) ما أدهشنى وجعلنى أغبط هذا المحترم الذى لا يزرع فقط ولكن يتابع وبقلم ويعالج وعلمه بحال كل شجرة هذه ثمرها غزير وهذه ثمرها كبير وهذه أعطت بشاير العام الماضى وهذه كسرت مرتين مما كان مثار اعجابى .
وسألته ما المقابل ؟
قال سبع الإنتاج .
أى أجمع الثمر مرة كل أسبوع ؟
قلت تستحق أكثر من ذلك .
قال أجمع الثمر وأختار شارعا من شوارع القرية لأوزعه على أهله .
فزاد احترامى له .
كلامى فى هذا الموضوع ليس من قبيل الدعايا والمدح والمجاملة ولكن من قبيل نشر الوعى بالخدمة التطوعية التى ماتت فى قلوب الكثيرين منا وبذل جهد من غير انتظار منفعة مادية ولكن ابتغاء الثواب والأجر من الله ،ونفع هذا الوطن الذى يستحق منا الكثير .
وأيضا من أجل مساعدة هذا الانسان المحترم الذى يسعى للخير رغم ما به من ألم فى ظهره ومعاناته مع الغضروف .
مساعدته بالحفاظ على( أبنائه )اعنى أشجاره التى تعب فى غرسها ، بحيث لا نكسرها ولا نستهين بجهده فى زراعتها ، ومده بما نستطيعه من دعم مادى ومعنوى اعترافا واحتراما لما يقدمه من جهد .
جزاه الله خيرا ولا حرمه ثواب كل فسيلة غرسها .أن تكون له زخرا فى أخرته عند الله ما ابتغى بها وجه الله .جزاك الله خيرا أبو شادى
مشروع الأستاذ /
ابو شادى / صلاح الشبراوى
عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" مَا مِن مُسلم يَغرِسُ غَرْسًا أو يَزرَعُ زَرْعًا فيأكُلُ مِنه طَيرٌ أو إنسَانٌ أو بهيْمَةٌ إلا كان لهُ بهِ صَدقَةٌٌ ". رواه النسائي
أصبح من النادر فى زمن ملئه التسارع والتكالب على جمع المال من حل ومن حرام وسعى كل انسان على أن يأخذ ولا يعطى أن ترى أحد كرس حياته لفكرة تأخذ من وقته ومن جهده وماله ، لو اختلط بأصحاب المنافع والمصالح لوجدت من أحوالهم عجبا فى التفكير فى استغلال كل ما أمكن للإستفادة ممن حولهم لجلب المنفعة والمصلحة .
سمعت كثيرا عن مشروع الأشجار المثمرة وكيف أن أحد من الناس ضايقه أن تنتشر فى بلاد أصل عملها الزراعة ينتشر فيها شجرا ليس من أصل بيئتنا وهو دخيل علينا ، كنا نزرع أشجار نستفيد من ثمرها أو من جزوعها وأخشابها وظلها ،فظهرت لنا أشجار ليس لها ثمر وليس من خشبها منفعة ولا حتى يصلح للتدفئة انتشرت بشكل غريب وسريع ،ومن هنا بدأت الفكرة ان نعيد ثقافة انتشار الشجر المثمر .
كنا نبحث ونحن صغارا على شجر التوت والجميز ونخل البلح وكنا نأكل منه ونح فرحين ،حتى خرج علينا ( الفيكس ) من حيث ندرى أو لا ندرى . لا نتفيد منها الا بالظل والزينة التى يمكن أن يوفرها الشجى المثمر ففيه الظل والزينة والثمرة والخشب ،
أحد النماذج الناجحة الجديرة بالاحترام الساعية ومن غير مصلحة ولا منفعة الى نشر الوعى بالتمسك بفكرة الشجرة المثمرة .
رجل كأنه من زمان مختلف غير الذى نعيش لا يسعى لمصلحة ولا منفعة ولا ذكر ومحمدة أخذ على عاتقه أن ينشر فكرة الشجر المثمر ،طلبت منه أن أصحبه فى أحد رحلاته التى يمر بها على أولاده ( كما يسمى أشجارة ) .رأيت خيرا كثيرا من أنواع الشجر المثمر (جوفة. خوخ زيتون رمان ليمون. تين. نخل. مورنجا. ) ما أدهشنى وجعلنى أغبط هذا المحترم الذى لا يزرع فقط ولكن يتابع وبقلم ويعالج وعلمه بحال كل شجرة هذه ثمرها غزير وهذه ثمرها كبير وهذه أعطت بشاير العام الماضى وهذه كسرت مرتين مما كان مثار اعجابى .
وسألته ما المقابل ؟
قال سبع الإنتاج .
أى أجمع الثمر مرة كل أسبوع ؟
قلت تستحق أكثر من ذلك .
قال أجمع الثمر وأختار شارعا من شوارع القرية لأوزعه على أهله .
فزاد احترامى له .
كلامى فى هذا الموضوع ليس من قبيل الدعايا والمدح والمجاملة ولكن من قبيل نشر الوعى بالخدمة التطوعية التى ماتت فى قلوب الكثيرين منا وبذل جهد من غير انتظار منفعة مادية ولكن ابتغاء الثواب والأجر من الله ،ونفع هذا الوطن الذى يستحق منا الكثير .
وأيضا من أجل مساعدة هذا الانسان المحترم الذى يسعى للخير رغم ما به من ألم فى ظهره ومعاناته مع الغضروف .
مساعدته بالحفاظ على( أبنائه )اعنى أشجاره التى تعب فى غرسها ، بحيث لا نكسرها ولا نستهين بجهده فى زراعتها ، ومده بما نستطيعه من دعم مادى ومعنوى اعترافا واحتراما لما يقدمه من جهد .
جزاه الله خيرا ولا حرمه ثواب كل فسيلة غرسها .أن تكون له زخرا فى أخرته عند الله ما ابتغى بها وجه الله .جزاك الله خيرا أبو شادى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق