الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
اللهم انى أبرم كل ولاء إلا لك
ومن أى اتباع إلا لبيك
ومن أى محبة وصحبة إلا للمؤمنين ومن يعمل دين الإسلام
فى حالة الاستقطاب التى نحياها . بعض الناس يحار لمن يسمع ومن يصدق ؟
فهذا يدعى وهذا ينكر وهذا يتهم وهذا ينفى .
وما ينبغى أن نصدق وما ينبغى أن ننكر وكذب .
والإسلام علمنا وقال ( يا أيها الذين أمنوا أن جائكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )
أى أنه إن اذا جاءنا انسان بخبر ينبغى أن نتثبت من سيرة الإنسان المخبر بهذا الخبر ما هى درجة الوثوق به فلو جاءنا سارق أو معروف بالكذب ليقول لنا كلام فهل نصدقه أو نثق به ؟
ولكن إذا جاءنا من نثق فى سيرته وأخلاقه وصدق فإننا بالتأكيد نصدقه .
ولاء نبغى أن نقول رأى أو نكون انطباع بناء على إشاعة أو رواية على لسان انسان ليس موثوق به حتى لا نظلم انسان بكلمة قيلت ربما للميدان أو للنيل منه .
فتبينوا وتثبتوا يا عباد الله
عبد الفتاح السقا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق