جميلة هى تلك المشاعر الذى تغمر المسلمين فى بداية الشهر رغم تفاوت الناس فى استقبال شهر رمضان ،الا أن هناك شعور عام بالفرحة بقدوم الشهر عند عامة المسلمين . فى بداية الشهر نفرح كثيرا بامتلاء المساجد بالمصلين بداية الشهر ، تقل تدريجيا كلما اقتربنا من نهاية الشهر ،فتفتر العزائم وتخبوا الهمم وتضعف ،وحينما نصل الى منتصف العشر الأواخر ترى المساجد قد رجعت الى أساسها ، بعددها الثابت طوال العام ، فى كل مسجد يمكنك أن تعرف المصلين الثابتين اذا ما زرت المسجد بعد رمضان ،نسأل الله أن يجعلنا مقيمين للصلاة وزريتنا.
والمفترض أن المسلم عبد لله فى رمضان وفى غير رمضان لسبب بسيط هو ،أن الله ما خلقنا الا لعبادته (وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون ) قد يفتر حينا ويضعف أحايين الا أنه لا يحق له أن يترك عبادة الله .
نحن مخيرون فى عبادتنا لله لسنا مجبرين وطالما اننا قبلنا أن نكون عبيدا لله فلا يحق لنا أن نعبده فى وقت ونترك عبادته فى وقت آخر ،والا كنا آبقين متمردين على سيدنا ومولانا . بئس القوم من لا يعرفون ربهم الا فى رمضان .نسأل الله ألا نكون منهم .كان النبى يجتهد فى أخر رمضان أكثر من بدايته فيعتكف ويحيى ليله ويوقظ أهله ويشد المأزر ويجد ويجتهد ويترقب ليلة القدر .اللهم تقبل منا الصيام والقيام والتهجد والقرآن والزكاة والدعاء واجعلنا يا مولانا ممن شرفتهم بشرف العبودية لك.
وصلى الله على سيدنا محمد.
عبد الفتاح السقا 25 رمضان 2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق